
بعد أن دخلت أمريكا فنزويلا وسيطرت على أكبر احتياطي نفطي بالعالم .بأسرع عميلة إنزال لاختطاف رئيس دولة وزوجته في عشرين دقيقة في سابقه تاريخية ليس لها مثيل .في انتهاك واضح للقانون الدولي وحقوق الإنسان. هل تحولت العدالة والقانون إلى لغة الغابة وأصبح القوي ياكل الضعيف اذن لابد من تغيير القانون بما تفق مع لغة العصر الحديث ربما نشاهد في الأيام القادمة تنتشر عدوى الاحتلال وانتهاك حقوق الإنسان بين الدول قد تصرح الصين يوما بضم تايون إلى اراضيها وربما روسيا تضم اوكرانيا ولاتنتهي القصة بل تبدأ سلسلة من الانتهاكات ويعم قانون جدبد في العالم القوي ياكل الضعيف والكبير ياكل الصغير وهكذا
انضمام فنزولا بوصاية أمريكية او تحالف دولي اندماجي عميق له تداعيات عالمية جيوسياسية منها منح أمريكا نفوذ اقتصادي نتيجة تحكمها بأسعار النفط
أضعاف روسيا وايران واوبك خاصتا الجناح الحليف للغرب الخلاصة ميل كفة ميزان القوى لصالح المعسكر الغربي .تعتبر ضربة قوية لمحور روسيا الصين إيران خسارة الصين استثماراتها في فنزولاومورد طاقة طويل الأجل اما روسيا خسرت موطأ قدم في أمريكا الجنوبية ونصف الكرة الغربي .النتيجة تصعيد محتمل في تايون واوكرانيا والشرق الأوسط اما تداعيات الحدث اقتصاديا قعد سيطرة أمريكا على المخزون الأكبر عالميا ربما يزداد العرض من الطاقة مما يقلل سعر البترول وتراجع قدرة أوبك على ضبط السوق .هناك دول متضررة روسيا والصين وبعض دول الخليج الدول المستفيدة أمريكا أوربا وبعض الدول الصناعية .المستوردة للطاقه .بعد إعادة هيكلة الاقتصاد الفنزولي ورفع العقوبات وخصحصة قطاع النفط والطاقة ودخول الشركات الأمريكية العملاقة يهدد فنزولا خطر السيادة الاقتصادية وربما اتساع فجوة الطبقية بين المجتمع وايضا تراجع الاستقلال السياسي في أمريكا اللاتينية بعد نهاية موجة اليسار الثوري في القارة لان فنزولا هي مركز الفكر الثوري البوليفاري الاشتراكي يعني نهاية الايديلوجية في كوبا تبكاراكوا وبوليفيا .وبذلك صعود تبارات أخرى اكثر قربا من واشنطن وتراجع الفكر الاشتراكي والاستقلال السياسي لامريكا الجنوبية .اي تعزيز الهبمنة الأمريكية في نصف الكرة الغربي .تمدد أمريكي محتمل قواعد أمريكية بقرب الكاريبي مراقبة دقيقة للمحيط الأطلسي الجنوبي. قد بدفع ذلك روسيا إلى تعزيز وجودها في أفريقيا وايضا الصين قد تعزز وجودها في بحر الصين الجنوبي وهناك تداعيات على النظام الدولي تعزز نموذج الهبمنة الناعمة على الدول سابقة خطيرة تقلق الدول
الضعيفة اقتصادياً.
5|1|2026د. سندس الشاوي



