
ثمن الكابتن مصطفى فكري عضو مجلسي الإتحاد المصري للكاراتية والنقابة العامة للمهن الرياضية والأمين العام لشعبة التدريب والمتحدث الإعلامي الأسبق زيارة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، إلى كاتدرائية «ميلاد المسيح» بالعاصمة الجديدة، لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد، كما ثمّن الرسائل الوطنية والإنسانية العميقة التي حملتها كلمات الرئيس خلال الزيارة، والتي أكدت على وحدة الصف الوطني وترسيخ قيم المحبة والتسامح بين أبناء الشعب المصري.

وأشار فكري إلى أن الزيارة، التي كان في مقدمة مستقبلي فخامته خلالها قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تعكس حرص القيادة السياسية الدائم على تعزيز مبدأ المواطنة الكاملة، وتؤكد أن مصر كانت وستظل نموذجًا فريدًا في التعايش بين المسلمين والمسيحيين.

وأوضح فكري أن كاتدرائية «ميلاد المسيح»، باعتبارها أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط وأحد أبرز معالم العاصمة الجديدة، تمثل رسالة قوية للعالم بأن الدولة المصرية تحترم جميع الأديان، وتدعم حرية العقيدة، وتتبنى ثقافة السلام وقبول الآخر.
وأكد الكابتن مصطفى فكري أن تهنئة الرئيس السيسي بعيد الميلاد المجيد، وما حملته من رسائل طمأنة ومحبة، تعكس تقدير الدولة للمناسبات الدينية ورمزيتها، وتجسد المعاني السامية التي يمثلها نبي الله عيسى ابن مريم، عليه السلام، الذي كرّمه القرآن الكريم بقوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [آل عمران: 45].
واختتم فكري بتأكيده أن رسائل الرئيس عبدالفتاح السيسي من الكاتدرائية حملت دلالات واضحة على قوة الدولة المصرية وتماسك نسيجها الوطني، داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وجيشًا وشرطةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والوحدة.



