
أشاد الكابتن مصطفى فكري، الخبير الرياضي، والمتحدث الإعلامي الأسبق، باختيار سعادة السيد اللواء حسن رشاد، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، عضواً في المجلس التنفيذي لغزة، مؤكدًا أن هذا الاختيار جاء في محله وصادف أهله، كخطوة سياسية وأمنية تعكس ثقل الدور المصري وقيادته الحكيمة الواعية.

وقال مصطفى فكري إن اختيار سعادة السيد اللواء حسن رشاد لم يأتِ من فراغ، بل جاء تتويجًا لمسيرة وطنية مشرفة، وخبرة أمنية واستراتيجية رفيعة، ودور مصري تاريخي وثابت في دعم القضية الفلسطينية، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن مصر، بقيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية، وعلى رأسها جهاز المخابرات العامة، كانت ولا تزال طرفًا رئيسيًا في إدارة الملفات الشائكة والمعقدة في قطاع غزة، بما يعكس الثقة الإقليمية والدولية في الدور المصري وقدرته على إحداث التوازن والاستقرار.
وأشار إلى أن جهاز المخابرات العامة المصرية لعب دورًا محوريًا في ملفات التهدئة ووقف إطلاق النار، وإدارة قنوات الاتصال بين الفصائل الفلسطينية، إلى جانب التنسيق مع القوى الإقليمية والدولية، وهو ما رسخ الثقة في الرؤية المصرية القائمة على تحقيق الاستقرار ومنع انزلاق الأوضاع نحو الفوضى أو التصعيد الشامل.
وأكد فكري أن وجود شخصية بحجم وخبرة سعادة السيد اللواء حسن رشاد داخل المجلس التنفيذي لغزة يعزز فرص التنسيق، ويدعم مسارات التهدئة، ويخدم مصالح الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن مصر تتحرك دائمًا بدافع المسؤولية القومية والإنسانية، وليس بحثًا عن مكاسب أو أدوار شكلية.
واختتم مصطفى فكري تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الاختيار يمثل رسالة واضحة بأن مصر كانت وستظل صمام أمان للقضية الفلسطينية، وداعمًا رئيسيًا لأي جهد يحقق الأمن والاستقرار ويحفظ حقوق الشعوب



