تعليم
مركز الملك سلمان للإغاثة يعزّز الحق في التعليم عبر 177 مشروعًا إنسانيًا حول العالم

كتب / محمد قنديل
في اليوم العالمي للتعليم المصادف للرابع والعشرين من شهر يناير من كل عام تتجلى رؤية المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من خلال إسهاماتها الفاعلة بتعزيز الحق في التعليم كونه ركيزة أساسية لتنشئة الأجيال وتنمية المجتمعات.
وقد كان لمركز الملك سلمان للإغاثة دور محوري في دعم قطاع التعليم بالدول ذات الاحتياج والمجتمعات المتضررة من الأزمات والكوارث الطبيعية، حيث نفذ المركز في قطاع التعليم (177) مشروعًا بقيمة تجاوزت (270) مليون دولار أمريكي في (31) دولة بـ(3) قارات حول العالم، من بينها فلسطين وسوريا واليمن والسودان والصومال، وتضمنت مشاريع المركز تنفيذ أنشطة تعليمية متنوعة شملت دعم استمرارية التعليم، وتوفير التجهيزات الأساسية، وتنمية قدرات الكوادر التعليمية، إلى جانب دعم تعليم الأطفال ذوي الإعاقة ومحو الأمية.
وشملت المشاريع برامج تعليمية بديلة في البيئات المتأثرة بالأزمات، وتوزيع المستلزمات المدرسية، وتجهيز المدارس، وتقديم منح دراسية ودعم تقني للمدارس، بما يسهم في تحسين الوصول إلى التعليم وجودته للفئات الأشد احتياجًا.
وعقد مركز الملك سلمان للإغاثة شراكات متعددة مع مختلف المنظمات الأممية والدولية ومنظمات المجتمع المدني؛ لدعم وتنفيذ مشاريع متعلقة بهذا القطاع في الدول المحتاجة والمتضررة، ومن أبرز الشركاء في هذا المجال منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم “اليونسكو”، والمنظمة الدولية للهجرة، حيث تضمنت الشراكات مساندة العملية التعليمية وضمان استمراريتها في الدول المنكوبة. وبهذه المناسبة نستذكر هذه الجهود المتواصلة للمملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في ترسيخ التعليم أحد أهم عوامل التنمية المستدامة، وصون الكرامة البشرية، لغدٍ زاهر يعمه العلم والمعرفة.




