
يرفع الكابتن مصطفى فكري، الخبير الرياضي المصري والمتحدث الإعلامي الأسبق، خالص التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو القائد الشيخ الدكتور مهندس سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة الشارقة الموقر، بمناسبة منح سموه القلادة الكبرى لوسام كامويش من فخامة الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا رئيس جمهورية البرتغال، والذي يُعد أرفع وسام ثقافي سيادي في البرتغال.

وأكد مصطفى فكري أن هذا التكريم الرفيع يجسّد المكانة العالمية المرموقة التي يحظى بها سمو حاكم الشارقة، ودوره الريادي في دعم الثقافة والمعرفة وتعزيز الحوار الحضاري بين الشعوب، مشيرًا إلى أن منح هذا الوسام لسموه بصفته أول شخصية وقامة عربية وقائد تناله، والسادس على مستوى العالم، يُعد تقديرًا دوليًا مستحقًا لمسيرة ثقافية وفكرية استثنائية أثرت المشهد الثقافي العربي والعالمي.

وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس المكانة التي تتبوأها إمارة الشارقة، بقيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، كعاصمة دائمة للثقافة العربية والإنسانية، بفضل رؤية سموه المستنيرة التي جعلت من الثقافة جسرًا للتواصل بين الحضارات، وأداة لترسيخ قيم التنوير والانفتاح الإنساني.

وأوضح مصطفى فكري أن وسام كامويش يُعد من أرفع الأوسمة البرتغالية التي تُمنح للشخصيات العالمية ذات الإسهامات الاستثنائية في خدمة الثقافة والآداب والفكر الإنساني، بما يعكس حجم التقدير الدولي لمسيرة سموه الحافلة بالعطاء الثقافي والمعرفي.

وأكد أن هذا التكريم يعكس كذلك الثقة الدولية في الدور الحضاري الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة، ومكانتها المتقدمة كمنارة للثقافة والمعرفة والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.

واختتم مصطفى فكري تصريحاته بالتأكيد على أن هذا التكريم يمثّل مصدر فخر لكل عربي ومسلم، وللمنطقة بأسرها، ويجسّد نموذجًا مشرفًا للقيادة الحكيمة التي تجمع بين الحكم الرشيد والرؤية الثقافية والإنسانية الراقية.
ويأتي منح صاحب السمو حاكم الشارقة وسام كامويش اعترافًا بإسهامات سموه الرفيعة في المجالات الثقافية والفكرية، وتقديرًا لجهوده المتواصلة على مدى عقود في دعم وتنفيذ المبادرات والبرامج الثقافية إقليميًا وعالميًا، بما يعزز التبادل الثقافي والحضاري، ويفتح آفاقًا أوسع للحوار الإنساني بين الشعوب.



