فاطمة شلبي من ريادة البحث العلمي إلى شاشة “النهار”


كتب : عزت اشرف
دكتورة الإعلام فاطمة شلبي.. 22 عاماً من الريادة الأكاديمية على الشاشة العربية
تطل علينا الإعلامية المصرية الدكتورة فاطمة شلبي كنموذج مشرف للمرأة العربية التي لم تكتفِ ببريق الشاشة، بل دعمته بأساس أكاديمي صلب بكونها من أوائل دفعتها وحاصلة على درجتي الماجستير والدكتوراة الأكاديمية في إدارة الأعمال تخصص التسويق. وتصنع شلبي لنفسها مسيرة مهنية ملهمة تمتد لما يقرب من 22 عاماً منذ بدأت في عام 2004 بالتليفزيون المصري، تنقلت خلالها بين كبرى المحطات المصرية والسعودية تاركةً بصمة لا تُمحى في كل محفل. بدأت رحلة التألق الحقيقي بانتقالها لشبكة قنوات مودرن مصر عام 2007 عبر إعداد وتقديم برنامج الصحة للجميع لعامين متتاليين في رمضان 2007 و2008، محققة نجاحاً كبيراً في ذلك الوقت. وبذكائها الإعلامي، انتقلت بين القنوات المصرية مثل قناة لايف ستايل عام 2009 بتقديم برنامج بيوتي شو، ومع انتقالها للمملكة العربية السعودية، أصبحت رقماً صعباً في الإعلام السعودي على مدار ما يقرب من 10 سنوات. حيث قدمت باقة متنوعة من البرامج عبر عدة قنوات سعودية، منها: برنامج صباح صلة، وبرنامج جولة مع الصحف، وبرنامج صباح صحة، وبرنامج العناية بالشعر والبشرة، وبرنامج بيوتي شو لمواسم متعددة، وبرنامج أحلى طلة، وبرنامج أنت الأجمل. واختتمت محطتها في السعودية عبر التليفزيون الرسمي (القناة السعودية الأولى) من خلال برنامج ستايل مع فاطمة شلبي، بالإضافة لتوليها منصب رئيس قطاع البرامج والتسويق في أكثر من قناة مثل قناة أجواء الفضائية. وما يميز الدكتورة فاطمة هو عمقها المعرفي كدكتورة أكاديمية بجامعة عين شمس؛ حيث حصلت على الماجستير عام 2007 برسالة تحت عنوان أثر إعلانات الجوائز في التليفزيون على السلوك الشرائي للشباب المصري، والتي وُصفت في ندوة بجامعة صنعاء بأنها أول رسالة على مستوى الوطن العربي تناقش هذا الموضوع بشهادة الدكتور وليد الحديثي رئيس التليفزيون العراقي آنذاك. كما أكملت دراستها لدرجة الدكتوراة برسالة بعنوان تأثير السمات الشخصية للمرأة المصرية كمتغير معدل على العلاقة بين تأييد المؤثرين الاجتماعيين في الإعلان وقرار الشراء العفوي عبر الإنترنت. واليوم، تطل الدكتورة فاطمة شلبي عبر قناة النهار الفضائية ببرنامجها المميز في القمة، وهو من فكرتها وإعدادها، حيث يسعى لتسليط الضوء على النماذج الملهمة وقصص النجاح والتحدث عن إنجازاتهم والتحديات التي واجهتهم ليكونوا قدوة للشباب في المثابرة وعدم اليأس، ودعمهم برسائل وتجارب عملية تسهم في توجيههم وإلهامهم.
.



