سياحة و سفر
احتفاء رمضاني بالنكهات والتقاليد في فندق وأجنحة ريكسوس النخلة دبي

كتب / محمد قنديل
على ضفاف الخليج العربي، يجسّد فندق وأجنحة ريكسوس النخلة دبي دفء الضيافة الإماراتية وغنى التراث العربي و التركي.
ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتجلّى هذه الهوية الثقافية بوضوح، إذ يدعو الشهر الفضيل إلى التأمل في الأطباق والعادات التي توارثتها الأجيال.
وعلى امتداد الشهر، يعيش الضيوف هذه الروح من خلال بوفيهات إفطار سخية، وأمسيات هادئة مع النكهات، وتجمّعات مؤسسية مُتقنة التنظيم، جميعها تنسجها سكينة رمضان وإيقاعه الوقور.
لطالما تمحور رمضان حول التقاء الناس والتوابل والحكايات والأفكار، قبل رسم الحدود أو تدوين القوائم. وتحت مفهوم مُستوحى من مسارات التلاقي عبر التاريخ، تعكس تجارب رمضان في فندق وأجنحة ريكسوس النخلة دبي كيف تحمل أطباق اليوم بصمات قرون من عبور الطرق وتداخل الثقافات، مع إعادة تخيّل مائدة الإفطار التقليدية من خلال مكوّنات ونكهات قطعت القارات واستقرّت في دولة الإمارات. وعلى خلفية البحر، يتردّد هذا الإحساس بالترابط في أرجاء المنتجع، ليصنع إطاراً لا يُنسى لوجبات العائلة، والتجمّعات المؤسسية، ولحظات التأمل والألفة خلال الشهر الفضيل.
الإفطار في مطعم “ألا توركا”
تتجسّد حكايات التلاقي على مائدة الإفطار في مطعم “ألا توركا” من خلال بوفيه فاخر يستلهم رحلات التجّار والحجّاج عبر العصور. أعدّه طهاة محترفون. ويضمّ المطعم تشكيلة غنية من أصناف رمضان العريقة، وإبداعات مُستوحاة من المطبخ التركي، وأطباق محلية أصيلة، ترافقها عصائر طازجة، وأنواع مختارة من الشاي والقهوة العربية العطرة.
في عطلة نهاية الأسبوع، تُعدّ هذه التجربة فرصة مثالية لجمع الأحبة
أمسيات النكهات
تمتدّ الأجواء الرمضانية الهادئة إلى ساعات الليل المتأخرة، حيث تهيّئ ردهة نرجيلة الخلّابة مسرحًا للحظات مشتركة مع العديد من النكهات الغنية. مُتاحة من الغروب حتى الساعة 2:00
تمنح هذه الأمسيات فسحة للاسترخاء والتأمل وسط الفوانيس المتوهجة، ونخيلٍ يتمايل، وهمسات أمواجٍ تلامس الشاطئ القريب. إنها ليالٍ صُمّمت للحوارات المتأنية، وتعكس الجانب الأكثر رهافة وسكونًا من رمضان بعد حلول المساء.

