في إطار التحوُّل الكبير، الذي تقوده رُؤية المملكة 2030؛ لرفع جودة الحياة، وتنويع الاقتصاد، برزت شركة مشروعات التَّرفيه السعوديَّة (SEVEN) -التابعة لصندوق الاستثمارات العامَّة-، كأحد أهمِّ محرِّكات بناء البنية الترفيهيَّة الجديدة في المملكة، عبر تطوير وجهات ترفيهيَّة متكاملة، ومتعدِّدة التجارب في مدنٍ مختلفة، بحيث يجد الزَّائر تحت سقف واحد خياراتٍ تجمع التَّرفيه العائليَّ، والمطاعمَ والمقاهِيَ، والتجزئةَ، والتجاربَ التفاعليَّة. وتشير أحدثُ بيانات الشَّركة إلى أنَّها تعمل اليوم على 14 وجهةً ترفيهيَّةً عبر 13 مدينةً، تضم 19 منطقةً ترفيهيَّةً و6 شراكات عالميَّة.
فوفق قائمة الوجهات المنشورة على موقع «SEVEN»، تمتد المشروعات عبر مدن ومحافظات متنوِّعة تشمل: الرِّياض (وجهتان ضمنها «الحمراء»)، جدَّة، مكَّة المكرَّمة، الطَّائف، المدينة المنوَّرة، ينبع، تبوك، أبها، جازان، الخُبر، الدَّمام (وبما فيها «ووتر بارك الدَّمام»)، الأحساء، الخرج، هذا الانتشار يعكسُ فلسفة الشركة في توزيع التَّرفيه جغرافيًّا؛ لتقليل فجوة الخيارات بين المدن الكُبْرى والوجهات الإقليميَّة.
وتتميَّز مشروعات «SEVEN» بكونها «مجمَّعات ترفيه» كبيرة، وليست مجرَّد موقع واحد للفعاليَّات؛ إذ تُبنَى بأحجام إنشائيَّة كبيرة، وتُسند لمقاولين محليِّين ودوليِّين ضمن عقود تطوير واضحة، ففي الرِّياض – الحمراء: توضِّح «SEVEN» أنَّ المشروع يقع في حي الحمراء، بمساحة أرض تتجاوز 90 ألف م² وبمساحة مبنيَّة تقارب 167 ألف م²، بما يعكس حجمًا إنشائيًّا يؤهِّله ليكون من الوجهات المحوريَّة في العاصمة.
وفي تبوك أعلنت «SEVEN» أنَّ وجهتها بقيمة تطوير تتجاوز مليار ريال، وعلى مساحة أرض 40 ألف م²، وبمساحة مبنيَّة تتجاوز 72,500 م².
وفي ينبع وجهة ساحليَّة بقيمة استثماريَّة تتجاوز 1.1 مليار ريال، على أرض تزيد عن 36 ألف م²، وبمساحة مبنيَّة تتجاوز 62 ألف م² في جزيرة النَّورس على الواجهة البحريَّة، وفي المدينة المنوَّرة مشروع بقيمة 1.3 مليار ريال، بجوار حديقة الملك فهد المركزيَّة، على مساحة تطوير تتجاوز 100 ألف م²، وبمساحة مبنيَّة تزيد على 84 ألف م².
أمَّا في أبها (عسير)، فالمشروع تتجاوز قيمته 1.3 مليار ريال، بمساحة أرض 64 ألف م²، وبمساحة مبنيَّة تفوق 79 ألف م²، في موقع إستراتيجيٍّ بين أبها وخميس مشيط، قرب مطار أبها الدوليِّ.
وفي جازان، ستكون قيمة المشروع 1.3 مليار ريال، على مساحة أرض تقارب 60 ألف م²، وبمساحة مبنيَّة تقارب 73 ألف م² قرب متنزَّه الكورنيش الشماليِّ، وعلى واجهة جازان البحريَّة.
إلى جانب المشروعات التي أُعلنت تفاصيلها بأرقام استثماريَّة، ومساحات، تُظهر قائمة «SEVEN» الرسميَّة وجود وجهات في مكَّة المكرَّمة في حيِّ العابديَّة – طريق الطَّائف، بجوار جامعة أُمِّ القُرَى (خارج حدود الحرم المكيِّ)، بمساحة حوالى 80,000 متر مربع.
وكذلك في جدَّة، والخُبر، والدَّمام (ومنها ووتر بارك الدَّمام)، إضافة إلى الأحساء والخرج والطَّائف، ما يُعزِّز فكرة بناء شبكة وطنيَّة للتَّرفيه تتكامل مع نموِّ السِّياحة الداخليَّة، وتوسع الأنشطة العائليَّة.
تتحرَّك «SEVEN» ليس فقط عبر البناء، بل عبر محتوى ترفيهيٍّ بعلامات عالميَّة قابلة للتوسُّع بين المدن.
فمشروعات «SEVEN» الترفيهية تمثل محورًا إستراتيجيًّا في التحول الذي تشهده المملكة، وذلك من خلال دفع النمو الاقتصادي وتنوعه، وفتح آلاف فرص العمل، وتنمية السِّياحة الداخليَّة والدوليَّة، وتحسين جودة الحياة المجتمعيَّة.
هذه المشروعات تُسهم في رسم وجهٍ جديدٍ للمملكة، ليس فقط كوجهةٍ اقتصاديَّة، ولكن كبيئة اجتماعيَّة تنبض بالحياة.
وختامًا، يبقى الأمل أنْ تُراعَى في هذه الوجهات الترفيهيَّة سياسة تسعير مرنة، تعتمد رسوم دخول تشجيعيَّة وميسَّرة لعامَّة المجتمع، إلى جانب تخفيضات خاصة لكبار السِّن، وذوي الاحتياجات الخاصَّة، والأطفال، بما يضمن إتاحة هذه المشروعات الوطنيَّة النوعيَّة لجميع فئات المجتمع، ويُعزِّز رسالتها في دعم جودة الحياة، وترسيخ مفهوم التَّرفيه الشَّامل للجميع.