صحة و جمال

معامل مزمن تؤكد التزامها الدائم بتعريف الطب الوقائي كمنهج علمي وإنساني وليس شعار تسويقي

أصدر مجلس إدارة معامل مزمن للتحاليل الطبية بياناً جاء فيه:

انطلاقًا من دورها الريادي ومسؤوليتها المهنية، تؤكد معامل مزمن – باعتبارها إحدى الكيانات الرائدة في مجال الرعاية الصحية الوقائية في مصر والشرق الأوسط – التزامها الدائم بإعادة تعريف مفهوم الطب الوقائي، ليس كشعار تسويقي، بل كمنهج علمي وإنساني يخدم المريض قبل أي اعتبار آخر.

لقد راهنت معامل مزمن منذ انطلاقتها على وعي المريض المصري، وكان هذا الرهان – ولا يزال – رهانًا رابحًا.
فالمريض المصري أثبت، وبصورة جلية ، امتلاكه قدرًا لا يُصدق من الإدراك الصحي، والقدرة على التمييز بين الخدمة الحقيقية والممارسات التجارية التي تُدار على حساب صحته.
فلسفتنا كانت واضحة وثابتة
سعر عادل – جودة حقيقية – شفافية كاملة
دون ابتزاز، أو صفقات خفية، أو تحميل المريض أعباء لا تليق بحقه في رعاية صحية محترمة.

وخلال سنوات عملنا، شرفت معامل مزمن بخدمة:
أكثر من 250 ألف زيارة منزلية
وإستقبال أكثر من 300 ألف عميل
وتنفيذ ما يزيد عن 4 ملايين تحليل طبي
جميعهم وفق أعلى درجات الدقة، والالتزام الصارم بالمعايير العلمية والطبية المعتمدة.

وانطلاقًا من هذه المسؤولية، استثمرت الشركة خلال عام 2025 ما يقارب 30 مليون جنيه مصري في تطوير منظومة الفحص الشامل، من خلال إدخال أحدث التقنيات العالمية، وتعزيز منظومة الموارد البشرية عبر استقطاب كفاءات وخبرات متخصصة من كبرى المعامل الطبية في مصر، في مختلف الإدارات الفنية والطبية والتشغيلية والإدارية، بما يضمن رفع كفاءة الأداء، وتوحيد معايير الجودة، وتحقيق أعلى مستويات الاعتماد المهني.
وفي إطار دورنا التوعوي، بدأت معامل مزمن في مايو 2025 حملة إعلامية موسعة تهدف إلى نشر ثقافة الطب الوقائي، عبر محتوى مرئي مبسط ومهني.

وتأكيدًا على إيماننا بقيمة التنوع في الرسائل الصحية وطرق تقديمها، تشرفت معامل مزمن بالتعاون مع عدد من أبرز المؤثرين في مصر، بما يضمن الوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع، كلٌ بلغته وأسلوبه.

وإذ نؤكد احترامنا الكامل للنقد الموضوعي والبنّاء، فإننا في الوقت ذاته نحتفظ بحقنا القانوني الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة تجاه أي إساءة، أو تشهير، أو تجاوز لا يستند إلى حقائق أو معايير مهنية.
هذا البيان يأتي توضيحًا للرأي العام،
وتأكيدًا على أن معامل مزمن ستظل ملتزمة برسالتها:
الطب الوقائي كحق، وليس كسلعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى