منوعات

روبيلا.. تصنع البهجة برمضان هو هو

كتب عزت  اشرف

رمضان هذا العام له “مزاج” خاص مع روبيلا؛ الفنانة التي قررت ألا تكتفي بالغناء، بل أخذت على عاتقها صناعة الحالة من الألف إلى الياء. طرحت أغنيتها الأخيرة “رمضانا هو هو”، لتثبت أن الفن الحقيقي لا يحتاج لجيوش من صناع الأغنية، يكفي فقط “رؤية” وموهبة حقيقية.

في “رمضانا هو هو”، لعبت روبيلا كل الأدوار؛ كتبت، لحنت، ووزعت. وفي كواليس المطبخ الموسيقي، استعانت بالمايسترو “علاء الشبراوي” لضبط الإيقاع وهندسة الصوت، ليخرج العمل بـ “نكهة” تشبه بيوتنا المصرية في رمضان.

ينما يكتفي أغلب النجوم بالظهور وحيداً، اختارت روبيلا الطريق الأصعب والأجمل: “دعم الموهبة”. قدمت للجمهور وجهاً جديداً، “اسو”، ولم تكتفِ بمنحه الميكروفون، بل تركت له القلم ليكتب كلماته بنفسه. هذه الجرأة في مشاركة المساحة الإبداعية تحسب لها، وتضعها في خانة الفنانة “المثقفة فنياً” التي تعرف كيف تضيء شعلة الآخرين. العمل جاء بإخراج بصري مميز لـ “أحمد علام”، وإنتاج يعكس احترافية “رترو ميديا”.

المفاجأة الأكبر التي كشفت عنها النجمة، هي تحضيرها لألبوم “مستقل” بالكامل سيصدر بعد العيد. روبيلا ترفض القوالب الجاهزة؛ قررت أن تكون هي “الكاتبة، الملحنة، والموزعة” لكل أغاني الألبوم. قرار جريء ينم عن رغبة في تقديم “بصمة” لا تشبه أحداً، وأن تقدم للجمهور مشروعاً فنياً متكاملاً يعبر عن وجهة نظرها الشخصية.

ولم تكتفِ بالمستقبل، بل قررت العودة للماضي؛ حيث انتهت من تصوير كليبين لأغنيات قديمة كانت تنتظر “الخروج للنور”. وعندما ضغطنا عليها لتسريب الأسماء، كان ردها حاسماً ومبتسماً: “خليها مفاجأة، المفاجأة أحلى!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى