أخبارعاجلعرب

مصطفى فكري يناشد المصريين والعرب بسرعة الاتحاد ويؤكد أهمية جيش عربي موحد وتعزيز التعاون الإستراتيجي

 

يناشد الكابتن مصطفى فكري، المتحدث الإعلامي الأسبق وعضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للكاراتيه الأسبق، جموع المصريين والأشقاء العرب بضرورة التكاتف وسرعة الاتحاد في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، مؤكدًا أن قوة الأمم تكمن في وحدتها وتماسك صفوفها.

وأوضح فكري أن ما تشهده المنطقة من تصعيد خطير، خاصة في ظل الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، يفرض على الدول العربية التحرك برؤية موحدة تحافظ على أمن المنطقة واستقرارها، مشددًا على أن الانقسام والتفرقة بين الأشقاء لا يخدمان إلا القوى التي تسعى لإضعاف الأمة العربية.

وعبّر فكري عن استيائه الشديد مما تتعرض له بعض الدول العربية من هجمات وتصعيدات عسكرية في المنطقة، مؤكدًا أن هذه التطورات تؤثر سلبًا على أمن واستقرار الشعوب العربية، وتزيد من تعقيد المشهد الإقليمي في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.

وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب المصلحة العامة للأمة العربية على أي مصالح شخصية أو خلافات جانبية، والعمل على توحيد المواقف السياسية والاستراتيجية بما يضمن حماية الأمن القومي العربي.

وأكد فكري الأهمية الاستراتيجية لفكرة إنشاء جيش عربي موحد قادر على حماية الأمن القومي العربي والدفاع عن مقدرات الشعوب العربية، مشيرًا إلى أن هذه الفكرة طرحتها القيادة المصرية منذ سنوات ووافقت عليها جامعة الدول العربية، إلا أن الظروف الحالية تجعل إعادة إحيائها ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.

كما شدد على ضرورة الانفتاح والتقارب بين جميع الدول العربية والإسلامية، والعمل على رفع مستوى العلاقات والتعاون بينها من مجرد تعاون تقليدي إلى تعاون إستراتيجي شامل في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والعلمية، بما يحقق التكامل الحقيقي بين هذه الدول ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وأشار فكري إلى أن العالم اليوم يقوم على التكتلات الكبرى والتحالفات الإستراتيجية، وهو ما يتطلب من الدول العربية والإسلامية تعزيز العمل المشترك وبناء شراكات قوية تحقق مصالح شعوبها وتحافظ على استقرار المنطقة.

وفي ختام تصريحاته، رفع الكابتن مصطفى فكري أكفّ الضراعة إلى المولى عز وجل أن يحفظ الدول العربية والإسلامية، وأن يحفظ قادتها وشعوبها وأراضيها من كل سوء وشر، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجنب المنطقة ويلات الحروب والصراعات، وأن يوفق الجميع لما فيه خير الأوطان والشعوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى