أخبارثقافةرأيقضايا عربية

مصطفى فكري: اتقوا الله يا دعاة الفتنة بين الشعوب العربية… وحدتنا أقوى من محاولات الوقيعة

 

 

على خلفية الحملة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، وما تشهده من محاولات للتشويه وبث الفرقة بين الشعوب العربية من قبل قلة مندسة تسعى لإثارة الفتن، قال الكابتن مصطفى فكري الخبير الرياضي والمتحدث الإعلامي الأسبق إن الكلمة أمانة ومسؤولية، وإن ما يُنشر من تحريض أو محاولات لإثارة الفرقة بين الشعوب العربية لا يجلب إلا الخراب ويهدد قيم المحبة والأخوة والتاريخ المشترك الذي يجمع أمتنا العربية.

وأضاف أن الدين الحنيف يدعو إلى الرحمة والتسامح والتآخي بين الناس، لا إلى الكراهية وإشعال نار الفتنة، مؤكدًا أن الجميع يجمعهم أصل واحد، كما جاء في الحديث الشريف: «كلكم لآدم وآدم من تراب»، فلا فضل لإنسان على آخر إلا بالأخلاق والعمل الصالح.

كما استشهد بقوله تعالى: ﴿وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾، مؤكدًا أن هذه القيم هي الأساس الذي يجب أن تقوم عليه العلاقات بين الشعوب العربية.

وأشار مصطفى فكري إلى أن الفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها، وهي محاولة خبيثة لتمزيق الصفوف وإفساد القلوب وتأجيج الصراعات بين أبناء الوطن العربي والدين الواحد، حيث يسعى مثيرو الفتن لصنع خلافات من العدم وهم لا يعلمون.

وأكد أن العلاج دائمًا يكون بالوعي والتمسك بالوحدة، واعتزال الكلام والكتابة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أجل الشهرة على حساب زرع بذور الفتن بين الشعوب، مشددًا على أنه يجب إطفاء نيرانها بالكلمة الطيبة وعدم الاهتمام بها، مستشهداً بالحديث الشريف: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت».

وأشار إلى أن الشعوب العربية تربطها روابط التاريخ والدين واللغة والمصير المشترك، وهو ما يفرض على الجميع مسؤولية الحفاظ على وحدة الصف وتعزيز روح الأخوة بين هذه الشعوب.

واختتم تصريحه قائلاً: فلنجعل كلماتنا دعوة للمحبة والتقارب والتفاهم، لا وسيلة لبث الفرقة والكراهية، فالأوطان تُبنى بالحكمة والتعاون والعمل المشترك، لا بالصراعات والفتن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى