
أعرب القانوني مصطفى فكري محمد ، الحاصل على دورتي الأزمات والتفاوض والإستراتيجية والأمن القومي من كلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر العسكرية العليا والمتحدث الإعلامي الأسبق، عن ثقته الكبيرة في المولى عز وجل بأن هذه الغمّة ستنتهي قريبًا عن الأمة العربية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون والتكاتف بين الزعماء العرب بما يحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

وأكد فكري أن الأمة العربية تمر بمرحلة دقيقة تتطلب الحكمة وضبط النفس ووحدة الصف، مشددًا على أهمية الالتفاف حول القيادات الوطنية العربية التي تسعى للحفاظ على استقرار المنطقة وصون مقدرات شعوبها.
وأضاف فكري مستشهدًا بالآية الكريمة: “فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ”، مؤكدًا أن الثقة في الله عز وجل والتفاؤل برحمته هما السبيل لعبور الأزمات وتجاوز التحديات التي تمر بها الأمة العربية.
كما ثمّن فكري اطلاع الرئيس عبد الفتاح السيسي على تقرير الجولة التي قام بها وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي إلى كلٍ من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر وسلطنة عُمان، مؤكدًا أن هذه الجولة تعكس حرص الدولة المصرية وقيادتها الحكيمة الواعية على تعزيز التشاور والتنسيق المصري الخليجي، الأردني، بما يدعم العمل العربي المشترك ويعزز فرص تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار فكري إلى أن التاريخ أثبت أن الشعوب العربية قادرة على تجاوز الأزمات عندما تتوحد الإرادة وتُغلَّب المصلحة العليا، معربًا عن أمله في أن تسود لغة الحوار والتعاون بين الدول العربية خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة.
واختتم تصريحه بالدعاء أن يحفظ الله الأوطان العربية وقياداتها وشعوبها من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يلهم قادتها الرشد لما فيه خير شعوبهم.



