أخبارسياسةعرب

مصطفى فكري يناشد المصريين والعرب التحلي بالحكمة وترك الأمور للقادة والزعماء

 

ناشد الكابتن مصطفى فكري ، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للكاراتيه والمتحدث الإعلامي الأسبق، المواطنين في مصر والأشقاء في الدول العربية ودول الخليج بضرورة التحلي بالحكمة والصبر في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة، مؤكدًا أهمية تجنب الخلافات والتباينات التي قد تؤدي إلى إشعال الفتن بين أبناء الأمة الواحدة.

وقال مصطفى فكري إن المرحلة الراهنة تتطلب قدرًا كبيرًا من الوعي والمسؤولية، داعيًا الجميع إلى ترك الأمور لأصحاب القرار من القادة والزعماء، الذين يرون المشهد من زوايا أوسع وأشمل قد لا تكون واضحة لعامة المواطنين، مشيرًا إلى أن هناك رجال دولة لا تنام من أجل حماية أوطانهم والحفاظ على أمن واستقرار شعوبهم.

وأضاف أن الحديث في أمور لا تتوافر عنها معلومات دقيقة من قبل الدول قد يفتح الباب أمام الشائعات وإثارة البلبلة، مطالبًا الجميع بالتحلي بالحكمة وضبط النفس، والوقوف صفًا واحدًا خلف القادة والزعماء لما فيه مصلحة الأوطان.

ودعا مصطفى فكري إلى الدعاء لأصحاب الجلالة والفخامة والسمو من ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية بأن يوفقهم الله لما فيه الخير للبلاد والعباد، مؤكدًا أن وحدة الصف العربي والتكاتف بين الشعوب يمثلان صمام الأمان في مواجهة التحديات.

كما شدد على ضرورة الحفاظ على صلة الأرحام بين الشعوب العربية وعدم الانجرار إلى التلاسن أو الخلافات التي يسعى البعض إلى إشعالها من أجل الشهرة أو تحقيق مكاسب مادية زهيدة، مؤكدًا أن تجاهل تلك الأصوات هو السبيل الأمثل لإخمادها وعدم منحها ما تسعى إليه من انتشار.

كما حذر من الوقوع في الفخاخ التي قد تُنصب للأمة العربية، قائلاً: فلنحذر جميعًا من الفخ المنصوب لنا كمصريين وعرب، سواء من الصهيونية العالمية أو من إيران، فهناك أطراف لا تريد للمنطقة الاستقرار وتسعى لإشعال الصراعات ودفع شعوبها والزج بها إلى حروب قد تأكل الأخضر واليابس وتستنزف مقدرات الدول ومواردها.

واختتم مصطفى فكري تصريحاته بالدعاء أن يحفظ الله مصر وسائر البلاد العربية من شرور الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يديم على شعوبها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى