
أكد مصطفى فكري، الخبير القانوني والرياضي وعضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للكاراتيه الأسبق، أن زيارة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كلٍ من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، والتي امتدت لبضع ساعات، ولقاءه بأشقائه أصحاب السمو، لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل حملت في طياتها رسائل سياسية وعسكرية في منتهى القوة.

وأوضح فكري أن هذه الزيارة تعكس بوضوح عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بأشقائها في الخليج العربي، وتؤكد على وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات الراهنة، مشددًا على أنها تأتي في توقيت بالغ الدقة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات وتحديات أمنية متسارعة.
وأشار إلى أن اللقاءات الثنائية التي عقدها الرئيس السيسي مع القادة والزعماء العرب حضرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، تمثل دعمًا حقيقيًا لمسيرة العمل العربي المشترك، وتبعث برسائل طمأنينة للشعوب العربية، بأن هناك تنسيقًا كاملًا ورؤية موحدة للحفاظ على الأمن القومي العربي.

وأضاف أن الزيارة تحمل أيضًا رسالة ردع واضحة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الدول العربية، بأن هناك تماسكًا عربيًا قويًا قادرًا على حماية مقدرات الشعوب وصون استقرارها.
وأكد فكري أن هذه التحركات تعزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية، وتُبرز دورها المحوري كحجر الزاوية في استقرار المنطقة وقاطرة للعمل العربي المشترك، فضلًا عن فتح آفاق أوسع للتعاون الاقتصادي والاستثماري بما يدعم جهود التنمية ويحقق مصالح الشعوب العربية.
واستشهد بقوله تعالى: “واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا”، مؤكدًا أن وحدة الصف العربي هي السبيل الحقيقي لعبور التحديات وتحقيق الاستقرار.
واختتم مصطفى فكري تصريحاته مؤكدًا أن هذه الزيارة تبشر بالأمل في مستقبل أفضل للأمة العربية، وتعكس حرص القيادة السياسية على دعم الأشقاء وتوحيد الصفوف، ليؤكد للعالم أجمع أن الأمة العربية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة مستقبل يسوده الاستقرار والتنمية والسلام.



