أخبارعالمقضايا دوليةقضايا عربية

مصطفى فكري: هناك غضب شعبي من السياسات الأمريكية والصهيونية بسبب الحرب وتدمير المنطقة العربية مقابل رفاهية الداخل

أمريكا تدمر الوطن العربي والعالم وشعبها يعيش في رغد.. حسبنا الله

 

أكد مصطفى فكري، الحاصل على برنامج الأزمات والتفاوض من كلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، والمتحدث الإعلامي الأسبق، أن هناك حالة من الغضب الشعبي في الشارع العربي نتيجة السياسات الأمريكية والصهيونية الفجّة في المنطقة، والتي يرى كثيرون أنها ساهمت في إشعال الصراعات والفتن والحروب وعدم الاستقرار في عدد من الدول العربية، بسبب الحرب الإسرائيلية الإيرانية المفتعلة، في الوقت الذي يعيش فيه المواطن في الولايات المتحدة الأمريكية حالة من الاستقرار الاقتصادي ومستوى معيشي مرتفع.

وأوضح مصطفى فكري أن ما تشهده المنطقة العربية من حروب ونزاعات وانقسامات على مدار السنوات الماضية بسبب تدخلات الصهيونية العالمية أدى إلى تراجع التنمية وانتشار الفقر والبطالة وتدمير البنية التحتية في بعض الدول، مؤكدًا أن الشعوب العربية تتطلع إلى السلام والاستقرار والتنمية، وليس إلى الحروب والصراعات.

وأشار إلى أن الشعوب العربية أصبحت أكثر وعيًا بما يدور حولها من صراعات دولية ومصالح سياسية بحتة لا تخدم سوى المصالح الصهيونية، وأن الرأي العام العربي أصبح يتابع الأحداث العالمية ويفسرها في إطار المصالح والتحالفات الدولية، وهو ما يفسر حالة الغضب والاستياء الشعبي من استمرار الحروب والأزمات وافتعالها في المنطقة.

وأوضح فكري أن الولايات المتحدة كدولة لها سياسات وتدخلات عسكرية سابقة في مناطق كثيرة، مثل حرب العراق ، والحرب في أفغانستان، ودعم إسرائيل، والتدخلات في سوريا وليبيا وغيرها الكثير بطرق مختلفة، مؤكدًا أن هذه الأحداث أثرت بشكل سلبي كبير على الشرق الأوسط سواء سياسيًا أو اقتصاديًا أو أمنيًا.

وطالب مصطفى فكري الشعوب والحكومات العربية والإسلامية بضرورة مقاطعة المنتجات الأمريكية والصهيونية والإسرائيلية وكل من يعاونهم، مؤكدًا أن سلاح المقاطعة الاقتصادية يعد من الوسائل السلمية التي يمكن للشعوب من خلالها التعبير عن مواقفها والضغط من أجل وقف الحروب والصراعات ودعم حقوق الشعوب.

وبين فكري متسائلًا: ما ذنب الشعوب العربية فيما تعانيه منذ زمن بعيد، منذ زرع دولة إسرائيل في المنطقة بمعاونة بريطانيا، وما تبع ذلك من صراعات وحروب وأزمات ما زالت آثارها مستمرة حتى اليوم.

وقال مصطفى فكري: أين السلام الذي ينادي به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل استمرار الحروب والصراعات التي يفتعلها وسقوط الضحايا وتدمير الدول؟

وتساءل مصطفى فكري: لماذا تتصارع القوى العظمى على الشرق الأوسط لتقسيمه ونهب خيراته، رغم ما تمتلكه المنطقة من مقومات تؤهلها لأن تكون من أكثر مناطق العالم استقرارًا وازدهارًا؟

وأوضح مصطفى فكري أن هذه الحروب والصراعات الفجّة التي يفتعلها الجانب الأمريكي والإسرائيلي والصهيونية العالمية تزيدنا قوة وإصرارًا وعزيمة ووحدة للحفاظ على أوطاننا، مؤكّدًا أن الصمود والتكاتف هما السبيل للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

واختتم مصطفى فكري تصريحاته مؤكدًا أن المنطقة العربية تحتاج إلى التكاتف والعمل والبناء والعلم والاقتصاد القوي، لأن قوة الدول لا تكون فقط بالسياسة والسلاح، ولكن بالاقتصاد والعلم ووحدة الشعوب ومعرفة عدونا الأول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى