
ثمن الكابتن مصطفى فكري، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للكاراتيه الأسبق، قرار مجلس وزراء الداخلية العرب بمنح فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة، تقديرًا لجهوده الكبيرة في خدمة الأمن والاستقرار العربي، ودوره في دعم قضايا الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

حيث تقرر خلال جلسة مجلس وزراء الداخلية العرب المنعقدة اليوم الأول من شهر أبريل، منح فخامة الرئيس السيسي وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة، والذي يُعد من أرفع الأوسمة العربية في مجال الأمن، ويُمنح للشخصيات التي قدمت إسهامات بارزة في دعم الأمن والاستقرار والعمل العربي المشترك.

وأكد مصطفى فكري أن هذا التكريم العربي الرفيع يعكس المكانة الكبيرة التي تتمتع بها مصر وقيادتها السياسية على المستوى العربي، والدور المحوري الذي تقوم به مصر في ترسيخ الاستقرار ومواجهة التحديات الأمنية التي تمر بها المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر كانت ولا تزال ركيزة أساسية في حماية الأمن القومي العربي.
كما أشاد فكري بجهود وزارة الداخلية المصرية بقيادة معالي الوزير السيد اللواء محمود توفيق ، مؤكدًا أن الوزارة تبذل جهودًا كبيرة ومستمرة في حفظ الأمن الداخلي، ومكافحة الجريمة والإرهاب، وتحقيق الاستقرار والأمان للمواطنين، وهو ما انعكس في حالة الاستقرار الأمني التي تشهدها مصر.
وأوضح أن النجاحات الأمنية التي تحققت بجهود رجال الشرطة الأوفياء جاءت نتيجة العمل المؤسسي والتخطيط والتطوير المستمر في الأداء الأمني، والتعاون بين الأجهزة الأمنية المصرية ونظيرتها في الدول العربية، بما يعزز منظومة الأمن العربي المشترك.
واختتم مصطفى فكري تصريحاته مؤكدًا أن منح فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة يعد تكريمًا لمصر ودورها التاريخي في حماية الأمن القومي العربي وترسيخ الاستقرار في المنطقة.



