
أكد الكابتن مصطفى فكري، الخبير الرياضي والمتحدث الإعلامي الأسبق، أن قوة الدولة المصرية لا تكمن فقط في إمكانياتها، بل في وحدة شعبها والتفافه حول قيادته الحكيمة ومؤسساته الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة والشرطة، مشددًا على أن المصريين إذا توحدوا خلف هدف وطني واحد، فإنهم قادرون على تحقيق ما هو أبعد من التوقعات، بل وقيادة العالم بلا منافس أو منازع.

وأوضح أن التاريخ أثبت أن مصر كانت دائمًا في مقدمة الدول المؤثرة حضاريًا وسياسيًا وعسكريًا، وأن لحظات التكاتف الوطني كانت هي السر الحقيقي وراء كل إنجاز كبير تحقق عبر العصور، بداية من بناء الحضارة القديمة وصولًا إلى مواجهة التحديات الحديثة.
وأضاف مصطفى فكري أن الدولة المصرية تمتلك مقومات فريدة، تشمل موقعًا استراتيجيًا متميزًا، وجيشًا وطنيًا قويًا، وشعبًا لديه وعي حضاري عميق، مؤكدًا أن هذه العوامل إذا اجتمعت في إطار من الوحدة والثقة، فإن مصر يمكنها أن تكون في موقع الريادة إقليميًا ودوليًا في كافة المجالات.
وطالب مصطفى فكري جموع المصريين بضرورة الاصطفاف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة الوطنية، مؤكدًا أن وحدة الصف تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، وأن التكاتف الشعبي هو الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التماسك الداخلي، والعمل المشترك، وتغليب المصلحة الوطنية، مع دعم مؤسسات الدولة ومساندة الجهود المبذولة لتحقيق التنمية والاستقرار، مشددًا على أن الاصطفاف الوطني ليس مجرد شعار، بل مسؤولية وطنية تفرضها الظروف وتتطلب مشاركة الجميع.
واختتم تصريحه قائلًا: “إن الأمم لا تُبنى إلا بسواعد أبنائها، ومصر حين تتوحد إرادة شعبها، لا يمكن لأي قوة أن تعيق تقدمها، بل ستكون نموذجًا يُحتذى به في البناء والنهضة”.
كما طالب المصريين بالتمسك بوصية رسولنا الكريم محمد صل الله عليه وسلم، مستشهدًا بقوله الكريم: “مصر وأهلها في رباط إلى يوم الدين”، مؤكدًا أن هذا الشرف يحمّل الجميع مسؤولية وطنية للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.



