رأي
دكتورة لمياء عبد الله تثمن جهود السفير محمد آيت وعلي لمد جسر المحبة بين المغرب ومصر

كتب : د. لمياء عبد الله
في زمن تتشابك فيه التحديات الإقليمية والدولية، يبرز الدبلوماسيون الحقيقيون كرموز للأمل والتعاون.
ومن بين هؤلاء يتألق سعادة السفير محمد آيت وعلي، سفير صاحب الجلالة الملك محمد السادس لدى جمهورية مصر العربية، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، كشخصية دبلوماسية محنكة تجسد أسمى معاني الصداقة والأخوة بين شعبين شقيقين.
منذ تسلمه مهامه في أكتوبر 2023، لم يدخر سعادة السفير جهدًا في تعزيز العلاقات المصرية-المغربية على كافة الأصعدة: السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية.
تحت قيادته الحكيمة، شهدت العلاقات بين البلدين نقلة نوعية، تجلت في تنظيم اللجنة التنسيقية المشتركة الأولى بين حكومتي البلدين، وتسهيل مشاركة الجماهير المصرية في الفعاليات الرياضية المغربية، وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات المشتركة مثل قضية الهجرة والقضايا العربية المصيرية.
ما يميز سعادة السفير ليس فقط المهنية العالية والخبرة الدبلوماسية الواسعة، بل أيضًا الدفء الإنساني والتواضع الذي يجعله قريبًا من قلوب المصريين. سواء في حفلات الإفطار التي ينظمها على شرف الإعلاميين والصحفيين المصريين، أو في استقبال الوفود البرلمانية، أو في الجهود اليومية لتذليل الصعاب أمام أفراد الجالية المغربية والمصرية على حد سواء،
يظهر السفير آيت وعلي كرجل دولة يؤمن بأن الدبلوماسية ليست مجرد مفاوضات، بل هي بناء جسور المحبة والثقة المتبادلة.
في ظل الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يحرص دائمًا على تعميق أواصر الأخوة مع مصر، يقوم سعادة السفير بدور محوري في ترجمة هذه الرؤية الملكية إلى واقع ملموس. علاقات البلدين لم تكن يومًا مجرد علاقات رسمية، بل هي علاقات شعبية عميقة الجذور، تعود إلى تاريخ مشترك وحضارة عربية إسلامية واحدة.
سعادة السفير محمد آيت وعلي،
نتقدم إليكم بخالص الشكر والتقدير على كل ما تبذلونه من جهد مخلص لتعزيز الروابط بين بلدينا الشقيقين. أنتم لستم مجرد سفير، بل أنتم سفير للخير والتفاهم والتعاون.
مصر والمغرب يفتخران بكم، وشعباهما يحفظان لكم هذا الدور البارز في تاريخ علاقاتهما المتميزة.
دمتم للمغرب وللعلاقات المصرية-المغربية سندًا وعزًا، ودامت مصر والمغرب شقيقتين متعانقتين في وجه كل تحدٍ.




