
أكد الكابتن مصطفى فكري الحاصل على برنامج الاستراتيجية والأمن القومي من كلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر العسكرية العليا أن الاستثمار في تنمية العقول وبناء الإنسان يُعد الركيزة الأساسية لبناء مستقبل قوي ومستدام، مشيرًا إلى أن الأمم التي تضع التعليم والمعرفة في مقدمة أولوياتها هي الأقدر على تحقيق التقدم والازدهار.

وأوضح أن هذا الاستثمار يبدأ من خلال تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى الأطفال والناشئين والشباب في جميع المجالات، لما لذلك من دور محوري في إعداد أجيال قادرة على الابتكار وحل المشكلات ومواكبة متطلبات العصر.
وأضاف أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التعليم وتطوير المناهج وبناء الإنسان المصري على أسس علمية حديثة، بما يعزز من قدرات الأجيال الجديدة ويرفع من كفاءتها في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن تفعيل هذه الرؤية على أرض الواقع يتطلب التركيز على الأنشطة التطبيقية داخل المدارس والجامعات، ودعم ثقافة الإبداع والابتكار لدى النشئ والشباب.
وأكد أن تنمية القدرات الفكرية والعلمية تمثل أعظم عائد استثماري على المدى الطويل، حيث تسهم في دعم الاقتصاد وتعزيز الابتكار وخلق مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على التطور.
واختتم حديثه مستشهدًا بقول الله عز وجل: “عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ”، ومؤكدًا قول أمير الشعراء أحمد شوقي: “العلم يرفع بيوتًا لا عماد لها، والجهل يخفض بيوت العز والكرم”، مشددًا على أن الأمم لا تُقاس بثرواتها فقط، بل بما تمتلكه من عقول قادرة على صناعة المستقبل، وأن الاستثمار الحقيقي لا يُقاس بحجم الأموال، بل بما يُغرس في الإنسان من علم ووعي وقيم.



