
أكد الكابتن مصطفى فكري، الخبير القانوني والرياضي والمتحدث الإعلامي الأسبق، أن القيم الإنسانية النبيلة تظل هي الأساس الحقيقي الذي يُبنى عليه المجتمع القوي والمتماسك، مشددًا على أن التحلي بالأمانة والكرم يُعد من أسمى الصفات التي ترفع من شأن الإنسان وتعكس تربيته وأخلاقه.

وأوضح فكري أن الإنسان الأمين الكريم يحظى باحترام وتقدير نفسه ومن حوله، ويترك أثرًا طيبًا في نفوس الآخرين، وهو ما ينعكس إيجابيًا على علاقاته الاجتماعية والمهنية، مؤكدًا أن هذه الصفات تمثل ركيزة أساسية في بناء الثقة بين الأفراد داخل المجتمع.
وأشار إلى أن اللؤم والكهن من الصفات القبيحة المرفوضة التي تضر بصاحبها قبل غيره، وتؤدي إلى فقدان الثقة والعلاقات، لافتًا إلى أن المجتمعات لا يمكن أن تنهض إلا على قيم الاحترام والتعاون والصدق.
واختتم مصطفى فكري تصريحاته بالتأكيد على أن اختيار الإنسان أن يكون أمينًا كريمًا هو اختيار يعكس قوة الشخصية ونُبل الأخلاق، قائلًا: “أن تكون أمينًا كريمًا خيرٌ لك من أن تكون لئيمًا كهينًا”.



