منوعات

المصور محمد يوسف يكتشف روحًا جديدة للأسطورة ليندا إيفانجليستا (Linda Evangelista)

 

محمد يوسف مصور النجوم
محمد يوسف مصور النجوم

كتب: عزت اشرف

في عالم الموضة والتصوير الفوتوغرافي، هناك أعمال تتجاوز كونها مجرد صور لتصبح حديث الساعة، وأعمال فنية تخلط بين الماضي والحاضر ببراعة فائقة. هذا بالضبط ما فعله المصور الكويتي الأول، محمد يوسف، في جلسة تصوير لعارضة الازياء الكندية الاشهر في العالم ، والتي أثارت ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعاد إلى الأذهان وبقوة أيقونة التسعينيات الخالدة، عارضة الأزياء الكندية ليندا إيفانجليستا (Linda Evangelista).

رؤية فنان تتجاوز الزمن:
يُعرف المصور المبدع، محمد يوسف، بأنه ليس مجرد مصور فوتوغرافي، بل فنان يقرأ ما وراء الوجوه ويلتقط بجوهره روح الشخصية التي أمامه. في هذه السلسلة من الصور، لم يكتفِ يوسف بالتقاط صور لعارضة أزياء جميلة، بل غاص في عمق أرشيف الموضة الذهبي ليقدم لنا رؤية عصرية متجددة لأسطورة لا تزال تلهم الملايين.

: إتقان التفاصيل وسرد الحكاية

تُظهر الصور التي التقطتها عدسة محمد يوسف عارضة تتمتع بملامح حادة وجاذبية طاغية. بشعرها القصير الداكن، ونظراتها الثاقبة التي تخترق العدسة، والمكياج القوي الذي يبرز جمالها الكلاسيكي، استطاع يوسف أن يعيد إلى الأذهان فورًا صورة ليندا إيفانجليستا في أوج تألقها.

الفستان الأسود القصير، بتصميمه الأنيق الذي يجمع بين المخمل والتطريزات الذهبية اللامعة على شكل شمس، يعكس فخامة تلك الحقبة. وقد برع يوسف في استخدام الإضاءة بشكل درامي، سواء في النسخة الملونة التي تبرز دفء التفاصيل الذهبية، أو في النسخة بالأبيض والأسود التي تضفي على الصور طابعًا خالدًا وتبرز قوة التكوين والظلال. إن طريقة جلوس العارضة، وثقتها بنفسها، وزوايا التصوير، كلها تشير إلى أن محمد يوسف لم يترك أي تفصيل للصدفة، بل أدار جلسة التصوير كرؤية فنية متكاملة.

أكثر من مجرد تشابه.. اكتشاف روح جديدة

لكن الأمر أعمق من مجرد تشابه في الملامح. ما فعله محمد يوسف هو “اكتشاف وتوجيه” لروح جديدة. لقد نجح في أن يستخرج من هذه العارضة تلك الكاريزما وذلك الحضور القوي الذي ميز “ليندا” وجعلها واحدة من أعظم عارضات الأزياء في التاريخ. لم تكن الصور تقليدًا، بل كانت حوارًا فنيًا بين المصور والعارضة والتاريخ، نتج عنه عمل فني يحمل بصمة محمد يوسف الخاصة، ويقدم هذه الموديل كوجه جديد واعد بقوة استثنائية.

تثبت هذه الجلسة التصويرية مرة أخرى أن محمد يوسف ليس فقط “مصور الكويت الأول”، بل هو فنان يمتلك رؤية قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية والزمنية. بقدرته على تصوير  أيقونة عالمية مثل ليندا إيفانجليستا بروح عصرية متجددة،  ويضع يوسف معايير جديدة للتصوير الفوتوغرافي في المنطقة العربية ويؤكد أن الفن الحقيقي لا يعرف حدودًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى