مكتبة المسجد النبوي.. رافدٌ علميّ للباحثين ووجهة لطلاب العلم والزائرين

كتب : محمد قنديل
تُعدّ “مكتبة المسجد النبوي” وجهة للباحثين وطلاب العلم وللزائرين من مختلف الجنسيات، بوصفها أحد الصروح العلمية التي تمكّن روّادها من الاستفادة من محتواها الزاخر الذي يضم أكثر من ربع مليون عنوان رقمي، وإصداراتٍ منوعة، تشمل مختلف المجالات العلمية القديمة والمعاصرة.
وتغطي المكتبة التي تقع داخل المسجد، ويُتاح الدخول إليها من باب الملك سعود في الجهة الغربية للمسجد النبوي خلال الأوقات المحددة، أكثر من (70) مجالًا علميًا رئيسًا، وتتفرّع منها مئات المجالات والعلوم الفرعية، ومن أبرزها علوم القرآن الكريم، والتفسير، والقراءات، والحديث الشريف وعلومه، والفقه وأصوله من المذاهب الأربعة، والعقيدة، واللغة العربية، والتاريخ، والفنون الإسلامية، إلى جانب مجالات علمية عديدة، بما يمكّن الباحثين والطلاب من الاستفادة من محتواها، وقاعات للمطالعة، وخدمات إلكترونية في مجال البحث والفهرسة المتطورة للوصول إلى مختلف المصادر والنسخ الرقمية من الكتب والإصدارات العلمية.
وشهدت المكتبة التي يعود تاريخها إلى مراحل قديمة تتجاوز المئة عام، أعمال تجديد وتطوير بهدف حفظ محتواها الفريد من التراث والكنوز والمصادر العلمية، ونماذج وأصولًا من المخطوطات النادرة والكتب القيّمة، وأنفس الكتب والمصاحف القديمة، وكتبًا وقفية، تعود لقرون سابقة، ويفد إليها على مدى العام عشرات الآلاف من الزائرين، لتُمثّل رافدًا علميًا ينهل منه المتعلمين مختلف العلوم والمعارف، وتجسّد جانبًا من الجهود التي تبذلها المملكة ممثلة بالهيئة العامة للعناية بالحرمين الشريفين، لخدمة ضيوف الرحمن والزائرين على مدى العام.



