
يتقدّم الكابتن مصطفى فكري محمد، الخبير الرياضي المصري، والحاصل على دبلوم اللجنة الأوليمبية الدولية في العمل التطوعي بالمجال الرياضي عام 2001، بخالص التهاني والتبريكات إلى سعادة الكابتن حسين المسلم، رئيس الاتحاد الدولي للألعاب المائية، ومدير عام المجلس الأوليمبي الآسيوي، وأحد أبرز الرموز الرياضية بدولة الكويت الشقيقة، وذلك بمناسبة تكريم سيادته من فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، بمنحه وسام الصداقة لجمهورية أوزبكستان.

ويأتي هذا التكريم الرفيع تقديرًا لجهود الكابتن حسين المسلم ومساهماته الكبيرة في تعزيز علاقات التعاون المتبادل بين جمهورية أوزبكستان والمجلس الأوليمبي الآسيوي، ودوره البارز في نشر وتطوير الرياضة، وتنفيذ البرامج والمشروعات المشتركة بصورة فعّالة، إلى جانب إسهاماته البنّاءة في إعداد الرياضيين ذوي المهارات العالية، ودعمه المتواصل للمبادرات الرياضية الدولية التي تطلقها أوزبكستان.

وكذلك دور المسلم في تعزيز قيم السلام والصداقة والاحترام المتبادل والتضامن بين شعوب العالم من خلال الرياضة، فضلًا عن خدماته الجليلة في الترويج لنمط الحياة الصحية.
وجاء تكريم الكابتن حسين المسلم على هامش انعقاد الجمعية العمومية الـ46 للمجلس الأوليمبي الآسيوي، التي استضافتها العاصمة الأوزبكية طشقند بحضور فخامة رئيس الجمهورية الأوزبكية شوكت مير ضيايف، وأصحاب السمو والمعالي رؤساء اللجان الأولمبية الوطنية في القارة الآسيوية، والتي شهدت انتخاب سمو الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، رئيسا للمجلس الأولمبي الآسيوي، وتعيين سمو الشيخ فهد ناصر صباح الأحمد الصباح، رئيس اللجنة الأوليمبية الكويتية، نائباً لرئيس المجلس الأوليمبي الآسيوي عن غرب آسيا.
وأكد مصطفى فكري أن هذا التكريم يعكس المكانة الرفيعة التي تحظى بها القيادات الرياضية العربية على الساحة الدولية، ودورهم المحوري في بناء جسور التعاون بين القارات، بما يخدم مستقبل الرياضة العالمية، مشيرًا إلى أن مسيرة الكابتن حسين المسلم تمثل نموذجًا يُحتذى به في القيادة الرياضية الحكيمة التي تجمع بين الاحترافية الإدارية والرؤية الإنسانية، وتسخير الرياضة كأداة للتقارب بين الشعوب.
وبين أن هذا التكريم يتسق مع المبادئ السامية للحركة الأوليمبية، وفي مقدمتها ترسيخ قيم السلام، والاحترام، والتنافس الشريف، وتعزيز التنمية المستدامة من خلال الرياضة الذي استحق عنها التكريم.
وأعرب الكابتن مصطفى فكري عن سعادته الغامرة بهذا التكريم المستحق، مؤكدًا أنه لا يُعد تكريمًا لشخص الكابتن حسين المسلم فحسب، بل هو تكريم لكافة الرياضيين في دولة الكويت، والوطن العربي، وقارة آسيا بأكملها، لما يمثله من قيمة رياضية وإنسانية رفيعة، متمنيًا لسيادته دوام التوفيق ومزيدًا من النجاحات في مسيرته الحافلة بالعطاء الرياضي والإنساني.
واختتم فكري تصريحاته مؤكدًا أن تكريم القامات الرياضية هو تكريم لقيم العطاء والعمل المشترك، ورسالة واضحة بأن الرياضة ستظل لغة عالمية للتفاهم والسلام بين الشعوب.


