
ثمّن الكابتن مصطفى فكري محمد، المتحدث الإعلامي وعضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للكاراتيه الأسبق، تصريحات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، على هامش حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة تزامنًا مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان.

وأشار فكري إلى أن كلمات الرئيس السيسي «اطمئنوا على مصر كويس» تعكس ثقة القيادة السياسية في مؤسسات الدولة وقدرتها على إدارة التحديات بكفاءة واقتدار.

وأكد أن توجيهات فخامة الرئيس الحكيمة تؤكد أن الدولة المصرية لا تتحرك بردود أفعال، بل تعتمد على الدراسة المتأنية والتخطيط العلمي الدقيق في إدارة الملفات الاقتصادية والأمنية والإقليمية، وهو نهج مؤسسي راسخ يعزز الاستقرار ويحفظ مقدرات الوطن.

كما ثمّن مصطفى فكري كلمة الرئيس السيسي بشأن دعم مصر الكامل لدول الخليج الشقيقة ورفض أي اعتداء على أراضيها أو سيادتها، مشيرًا إلى أن هذه التوجيهات تعكس حرص القيادة المصرية على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وتؤكد أن مصر ستظل درعًا وسندًا لأشقائها في كل الظروف.
وشدد على أن مواقف الرئيس السيسي الحكيمة تمثل استراتيجية واضحة لدعم التعاون العربي المشترك وحماية الأمن القومي العربي من أي تهديدات خارجية.
وأشار أيضًا إلى أن كلمة الرئيس جاءت في توقيت بالغ الحساسية تشهده المنطقة، ما يمنحها بعدًا استراتيجيًا ورسالة طمأنة محسوبة تؤكد جاهزية الدولة المصرية للتعامل مع مختلف السيناريوهات، مع الحفاظ على مصالحها وأمن شعبها.
ولفت إلى أن انعقاد الإفطار السنوي للقوات المسلحة في ذكرى انتصارات العاشر من رمضان يحمل دلالات عميقة، تؤكد قوة مؤسسات الدولة وصلابة جيشها وقدرته الدائمة على حماية الأمن القومي المصري.
وشدد على أن إدارة الدولة للأزمات بمنهجية علمية تعكس نموذج الدولة القوية الرشيدة التي تعتمد على التخطيط والاستباق، وليس على رد الفعل، وهو ما يعزز ثقة المواطنين في القيادة السياسية.
وأضاف أن القيادة السياسية حريصة على طمأنة الشعب المصري في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، مؤكدًا أن مؤسسات الدولة تعمل بتناغم كامل وفق رؤية استراتيجية واضحة، توازن بين الحفاظ على الأمن القومي وتحقيق التنمية الشاملة، مع الاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة.
ودعا فكري جموع الشعب المصري إلى التكاتف خلف القيادة السياسية، مؤكدًا أن وحدة الصف تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة أي تحديات خارجية أو ضغوط اقتصادية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من الاصطفاف الوطني ودعم مؤسسات الدولة، مشددًا على أن الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب تمثل الركيزة الأساسية لعبور التحديات، وأن مصر، بقيادتها ومؤسساتها، تمضي بخطى ثابتة ومدروسة نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل عصية على كل محاولات النيل من استقرارها، بفضل وعي شعبها وقوة مؤسساتها ورؤية قيادتها.


