شاب من المنيا يبتكر نموذج ذكاء اصطناعي يتحدث بالعامية ويخدم الصم والبكم
نجح يوسف رمضان، أحد أبناء مركز سمالوط بمحافظة المنيا، في تقديم نموذج مبتكر للذكاء الاصطناعي قادر على التحدث باللهجة العامية المصرية، وذلك في إنجاز لافت يعكس قدرات الشباب المصري في مجال التكنولوجيا الحديثة.
ولم يكتفِ يوسف بهذا التطوير، بل عمل على تغذية النموذج بكم هائل من البيانات المتعلقة باللهجة العامية، ما ساهم في تحسين كفاءته وقدرته على التفاعل بشكل أكثر واقعية مع المستخدمين.
وفي خطوة أكثر تقدماً، تمكن من تطوير نموذج آخر يعتمد على الذكاء الاصطناعي للتعامل مع لغة الإشارة، بهدف خدمة فئة الصم والبكم، حيث يتيح لهم التواصل من خلال الكتابة ليتم تحويلها إلى لغة إشارة مفهومة، في محاولة لتقليل الفجوة التواصلية مع هذه الفئة.
وأوضح يوسف أن أغلب أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية تعتمد على اللغات العالمية أو اللغة العربية الفصحى، مشيراً إلى أنه يسعى لتطوير النموذج الخاص به ليكون أكثر توافقاً مع اللهجة العامية المصرية، بما يسهم في توسيع نطاق استخدامه.
وأضاف أن النموذج الذي يعمل عليه يمكن أن يُستخدم في العديد من المجالات، من بينها أمن المعلومات، مؤكداً استمراره في تطويره وتزويده بالبيانات اللازمة ليواكب التطورات العالمية ويحقق أقصى استفادة ممكنة للمستخدمين.