مصطفى فكري: لا تتفاخر بما تملك فقد ترحل وتترك كل ما تعتقد أنك تملك.. لأنك لا تملك.. فالملك لله وحده

أكد الكابتن مصطفى فكري، الخبير الرياضي والمتحدث الإعلامي الأسبق، أن التفاخر بالممتلكات أو المناصب أو حتى القوة ما هو إلا وهم مؤقت، مشددًا على أن الإنسان لا يملك في الحقيقة شيئًا، وإنما هو مستخلف فيما بين يديه، ومسؤول عن استثماره لا التفاخر به.

وأضاف أن هذه القاعدة لا تقتصر على المال فقط، بل تمتد إلى كل ما يظنه الإنسان ملكًا له، بل ويمكن القياس عليها في كل شيء يظن الإنسان أنه امتلكه أو أحاط به، قائلًا: “لا تتفاخر بما تملك، فأنت لا تملك شيئًا… وقِس على ذلك كل ما تظن، فالملك لله وحده”.
وأوضح أن ما بين أيدينا زائل لا محالة، بل نحن زائلون، وأن الباقي هو الأثر الطيب والعمل الصالح الذي نتركه، داعيًا إلى التواضع ونبذ الغرور، لأن الحقيقة الثابتة أن كل ما في الدنيا عارية مؤقتة، ويُقاس على ذلك كل ما يتصل بالدنيا من قوة أو علم أو جاه أو سلطان، التي قد يظنها البعض دائمة، فإن دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك، وأن العاقبة لله وحده.
واستشهد بقوله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾
واختتم تصريحه قائلًا: “كل ما تراه لك اليوم، قد لا يكون لك غدًا… فلا تغتر، وتذكر دائمًا أن الإنسان يرحل وتبقى القيم والأثر، وتبقى الأعمال وحدها شاهدًا عليه، وأن الملك لله وحده”.



