
أشاد الكابتن مصطفى فكري المتحدث الإعلامي الأسبق، بالنجاح الكبير الذي حققه معالي الوزير المستشار تركي آل الشيخ المستشار بالديوان الملكي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، بالمملكة العربية السعودية، خلال سحور جمع نخبة من كبار رجال الأعمال والمستثمرين المصريين، في مشهد اقتصادي مميز وصفه بـ«سحور من ذهب».

وثمّن مصطفى فكري هذا اللقاء، الذي ضم كوكبة من رموز الاقتصاد والاستثمار في مصر، مؤكدًا أنه يمثل رسالة واضحة بأن خطوط الاستثمار بين القاهرة والرياض مفتوحة على مصراعيها، وأن هناك تنسيقًا على أعلى مستوى يعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين الشقيقين.
وقد شهد السحور حضور عدد كبير من كبار رجال الأعمال المصريين، من بينهم: هشام طلعت مصطفى، أحمد عز، أحمد السويدي، محمد أبو العينين، أحمد صبور، محمد حلاوة، عمرو الجنايني، أيمن الجميل، صلاح دياب، ومحمد الأتربي، إلى جانب عدد من القيادات الاستثمارية البارزة، في تأكيد واضح على أهمية اللقاء وثقله الاقتصادي.
وأضاف أن هذا الحدث لا يمكن النظر إليه باعتباره لقاءً اجتماعيًا فحسب، بل هو منصة حوار اقتصادي رفيع المستوى، تمهد لمرحلة جديدة من الشراكات النوعية في قطاعات التطوير العقاري، والصناعة، والسياحة، والترفيه، والتحول الرقمي، والخدمات المالية، بما يعزز التكامل الاقتصادي العربي ويخلق فرصًا واعدة للنمو والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن هذا الحراك الاقتصادي يتسق مع رؤية المملكة 2030 التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الملهم، كما يتناغم مع توجهات الدولة المصرية بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو جذب الاستثمارات وتعزيز بيئة الأعمال وتمكين القطاع الخاص.
وأعرب مصطفى فكري عن سعادته الكبيرة بهذا التعاون المثمر، مؤكدًا أن هذه الروح الإيجابية تعكس ثقة متبادلة ورغبة حقيقية في بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة وتبادل الخبرات وتحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.
واختتم تصريحاته مؤكدًا أن «سحور الذهب» سيظل علامة فارقة في مسار العلاقات الاقتصادية المصرية السعودية، وبداية لمرحلة جديدة عنوانها الثقة المتبادلة، والتحالف الاستثماري العربي، والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا للبلدين.


