أخبار

مصطفي فكري يشيد بجهود الرئيس عبدالفتاح السيسي واستجابة قادة العالم لدعوته لتعزيز الحوار والتعاون لتحقيق الإستقرار في المنطقة والعالم 21 أكتوبر

 

 

أشاد الكابتن مصطفي فكري عضو مجلس إدارة الإتحاد المصري للكاراتية والمتحدث الإعلامي الأسبق بالجهود المضنية التي بذلها ويبذلها فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية ودعواته الدائمة للسلام بمنطقة الشرق الأوسط ودعم القضيه الفلسطينية في حل الدولتين والتي تكللت بمشية آلله تعالي باستجابة قادة العالم لدعوة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي لعقد قمة القاهرة للسلام يوم السبت الموافق 21 أكتوبر 2023 للتجمع وتعزيز الحوار والتعاون لتحقيق الإستقرار في المنطقة والعالم والتي تعكس الثقة الكبيرة في قيادتة ودور مصر البارز والقوي في تعزيز السلآم والأمن الدوليين.

واشاد مصطفي فكري كذلك بالإتصالات والتحركات الواسعة المجال التي قامت بها الدولة والسلطات المصرية بتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا الشأن.

وكان السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي قد بدأ جهودة المضنية وتحركاتة الواسعة اعتبارا من يوم 7 أكتوبر 2023 حتي نهايه اليوم الثلاثاء 17 أكتوبر 2023 تاريخ كتابه المقال.

وكانت بداية الجهود من التحرك الفوري من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بمتابعة الموقف العام لتطورات الأحداث من مركز إدارة الأزمات الإستراتيچي في ضوء تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وتوجيهاته الحكيمة الواعيه بتكثيف الاتصالات المصرية لاحتواء الموقف ومنع المزيد من التصعيد بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في قطاع غزة.

تلاها تلقي السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي إتصالا هاتفيا من الملك عبدالله الثاني ابن الحسين عاهل الأردن للتشاور بشأن جهود وقف التصعيد الجاري بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي واستعراض التطورات الأخيرة والتشديد على أولوية تضافر الجهود الإقليمية والدولية للعمل على وقف التصعيد والعنف وضبط النفس حقنا للدماء ومنعا للمزيد من تدهور الأوضاع.

كما تلقي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقي اتصالاً هاتفياً من شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي للتباحث حول التطورات المتلاحقة على الصعيد الفلسطيني الإسرائيلي وتأكيد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أهمية وقف التصعيد الجاري وممارسة ضبط النفس من جميع الأطراف، لما ينطوي عليه الأمر من مخاطر جسيمة على حياة المدنيين وأمن واستقرار المنطقة، مستعرضاً التحركات المصرية الجارية مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية في هذا الصدد، بهدف توحيد الجهود واتساقها، وتجنيب المنطقة المزيد من عوامل الاضطراب وعدم الاستقرار، وصولاً لدفع جهود السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وتلقي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أيضا اتصالاً هاتفياً من شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي للتباحث حول التطورات المتلاحقة على الصعيد الفلسطيني الإسرائيلي وأكد السيد شارل ميشيل حرص الجانب الأوروبي على تكثيف التشاور وتبادل الرؤى مع السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا الخصوص، بهدف إنهاء حالة العنف والتوتر المتصاعد التي تنذر بعواقب خطيرة.

وتلقي أيضا السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن حيث بحث الرئيسان حالة التصعيد الأمني والعسكري على الصعيد الفلسطيني الإسرائيلي وأشارا إلى خطورة غياب الأفق السياسي وتفاقم الأوضاع الراهنة على النحو الذي يهدد حياة المدنيين وأمن واستقرار المنطقة، مؤكدين أن تحقيق الاستقرار المستدام بالمنطقة يتطلب التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وفقاً لمرجعيات الشرعية الدولية.

كما تلقي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من المستشار الألماني أولاف شولتز لبحث الجهود الرامية لوقف التصعيد الراهن بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لبحث الجهود الرامية لوقف التصعيد الراهن بين الجانبين وتم التوافق على أهمية العمل المكثف نحو وقف التصعيد العسكري، للحيلولة دون انجراف الوضع إلى دوائر مفرغة من العنف والمعاناة الإنسانية، أخذاً في الاعتبار التداعيات الجسيمة المحتملة على الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع من خلال دعم مسار التهدئة ودفع جهود تسوية القضية الفلسطينية على نحو عادل وشامل ومستدام.

كما أستقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية السيد “كيم جين بيو” رئيس الجمعية الوطنية بكوريا الجنوبية، وذلك بحضور المستشار حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، وعدد من أعضاء البرلمان الكوري، وسفير كوريا الجنوبية بالقاهرة وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن أبرز مستجدات القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأزمة الراهنة على الصعيد الفلسطيني الإسرائيلي، حيث تم التوافق على أهمية العمل لمنع التصعيد لما له من تداعيات خطيرة على الأوضاع الإنسانية وأمن واستقرار المنطقة بالكامل.

وتلقي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من كارل نيهامر مستشار النمسا للتباحث حول تطورات الأحداث الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والجهود المطلوب القيام بها دولياً وإقليمياً لاحتواء الموقف ووضع حد للعنف الدائر وما يتسبب فيه من إزهاق لأرواح المدنيين.

كما تلقي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس تناول الجهود الجارية لوقف التصعيد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وتوافق الرئيسان في هذا الصدد على أهمية تضافر جميع الجهود على المستويين الإقليمي والدولي لحث الأطراف على تغليب مسار ضبط النفس، والابتعاد عن دوامة العنف لتجنيب المدنيين تبعات هذا التصعيد، وأكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي مواصلة مصر لاتصالاتها الحثيثة مع مختلف الأطراف من أجل تحقيق التهدئة ووقف التصعيد المتبادل، مع التشديد على أهمية التعامل مع القضية الفلسطينية من منظور شامل يعالج جذور الأزمة ويحقق الاستقرار المستدام في المنطقة.

وتلقي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تناول تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية والجهود الجارية لوقف التصعيد العسكري الجاري، وفي هذا الإطار توافق الرئيسان على أهمية تكثيف التنسيق والتشاور ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد والعنف، لحماية المدنيين وحقن الدماء، والشروع في مسار تحقيق السلام الشامل والعادل والمستدام، لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية كذلك اتصالاً هاتفياً من السيد أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة.

حيث توافق السيد الرئيس وسكرتير عام الأمم المتحدة بشأن ما تمثله الأزمة من خطورة على السلم والأمن في المنطقة، وضرورة التوصل لوقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، وحماية المدنيين من خلال إجراءات فورية لمنع المزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية، وإتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية لاحتواء الموقف واستعادة التهدئة، وإحياء عملية السلام.

وأكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ضرورة العمل الجدي لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية الصادرة بذات الشأن، مع مواصلة مصر جهودها لتوفير الدعم لأية خطوات مستقبلية في هذا الصدد، إلى جانب الدور الهام للأمم المتحدة بالتنسيق مع الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي للمساهمة في هذا المسار الذي لا غنى عنه لتحقيق السلام والأمن المستدامين في الشرق الأوسط.

وتلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية اتصالاً هاتفياً من الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء، حيث تم التباحث حول مستجدات التصعيد الجاري بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وما يشكله من خطورة كبيرة على حياة المدنيين، وتهديد لاستقرار المنطقة وقد تم التشديد خلال الاتصال على أهمية ضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة وتغليب صوت العقل ومسار التهدئة، منعاً لتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية وخروجها عن السيطرة.

وتم التوافق أيضا على مواصلة التشاور والتنسيق بين مصر والسعودية خلال الفترة المقبلة لتأكيد الرؤية العربية بشأن القضية الفلسطينية، والتي تتمحور حول تحقيق التسوية الشاملة والعادلة على أساس حل الدولتين، وفق مرجعيات الشرعية الدولية، وهو الأمر الذى يتطلب التهدئة الفورية ووقف المواجهات العسكرية في جميع الاتجاهات.

وتلقى أيضا السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية اتصالاً هاتفياً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تناول التشاور بشأن جهود احتواء التصعيد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في ظل التطورات المتلاحقة على هذا الصعيد التي تنذر بعواقب وخيمة على أمن واستقرار المنطقة.

كما تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية اتصالاً هاتفياً من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، للتباحث حول آخر مستجدات التصعيد العسكري على الساحة الفلسطينية الإسرائيلية، حيث تم استعراض الاتصالات المكثفة الجارية مع مختلف الأطراف المعنية للحث على خفض التصعيد وتحقيق التهدئة، حقناً للدماء وحماية للمدنيين الذين يتعرضون لمعاناة إنسانية كبيرة نتيجة استمرار العمليات العسكرية، والتأكيد علي ضرورة الدفع بقوة في اتجاه تحقيق السلام العادل في المنطقة استناداً إلى حل الدولتين وفقاً لمرجعيات الشرعية الدولية ذات الصلة.

تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية أيضا اتصالاً هاتفياً من السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، تناول تطورات التصعيد الراهن بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في ضوء التداعيات الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة، والمعاناة الإنسانية المتصاعدة التي يتكبدها المدنيون بسبب النزاع، حيث اتفق الزعيمان على أهمية توحيد الجهود لحث جميع الأطراف على التهدئة وخفض العنف، واستعرضا الاتصالات الجارية في هذا الصدد.

واستقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية السيد أنطونيو تاياني، نائب رئيس الوزراء وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، وذلك بحضور السيد سامح شكري وزير الخارجية، بالإضافة إلى سفير إيطاليا بالقاهرة وعدد من المسئولين الإيطاليين.

وفيما يتعلق بالأوضاع الدولية والإقليمية، تطرق اللقاء للتطورات الراهنة على الصعيد الفلسطيني الإسرائيلي، حيث تم التوافق على الخطورة البالغة للموقف، وأهمية العمل على وقف التصعيد، وتحقيق التهدئة بين الطرفين، حرصاً على استقرار المنطقة، مع تأكيد أن السلام العادل والشامل، استناداً إلى حل الدولتين، يمثل ضرورة قصوى لاستقرار المنطقة.

كما أكد نائب رئيس الوزراء الإيطالي تعويل إيطاليا على دور مصر المهم والحيوي في هذا الصدد، وأوضح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من جانبه أن مصر تبذل مساعيها وتكثّف اتصالاتها لاحتواء الموقف منعاً لتفاقمه.

وتلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية اتصالاً هاتفياً من السيدة أورسولا فون ديرلاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، حيث تركز الاتصال على التشاور بشأن التصعيد العسكري على الساحة الفلسطينية الإسرائيلية، وتم استعراض الجهود المكثفة لاحتواء الموقف، في ضوء تزايد وتيرة العنف والعمليات العسكرية، حيث شدد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا السياق على أهمية تنسيق جهود الأطراف الإقليمية والدولية للحث على الوقف الفوري للتصعيد.

كما تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية اتصالاً هاتفياً من السيد مارك روته، رئيس وزراء هولندا، تناول التطورات الجارية في قطاع غزة والتصعيد الخطير بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حيث توافق الجانبان على خطورة النزاع الحالي لتبعاته الإنسانية الكبيرة على حياة المدنيين، فضلاً عن امتداد تداعياته الأمنية والسياسية إلى المنطقة برمتها.

وتلقي السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من أنطونيو جوتيريش سكرتير عام الأمم المتحدة الذي أعرب عن حرصه على مواصلة التشاور مع الرئيس بشأن مستجدات التصعيد في قطاع غزة.

وتلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية اتصالاً هاتفياً من السيد ريشي سوناك، رئيس وزراء المملكة المتحدة، تناول التصعيد العسكري في قطاع غزة ومحيطه، حيث توافق الجانبان على أهمية مواصلة وتكثيف الجهود الرامية لخفض التوتر وحماية المدنيين من الجانبين ومنع تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.

كما أستقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي هاكان فيدان وزير خارجية تركيا.

واستقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية السيد عثمان صالح وزير الخارجية الإريتري، والسيد يماني جبر آب مستشار الرئيس الإريتري للشئون السياسية، وذلك بحضور السيد سامح شكري وزير الخارجية واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة وتسلم السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رسالة خطية من أخيه الرئيس الإريتري أسياس أفورقي.

وتلقى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية أيضا اتصالاً هاتفياً من الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، حيث جرى التباحث حول مختلف أبعاد الأوضاع الأمنية والإنسانية المتردية في قطاع غزة، وتطورات التصعيد العسكري الجاري، وذلك في ضوء الرئاسة البرازيلية الحالية لمجلس الأمن الدولي.

وتوافقا الرئيسان بشأن أهمية تعزيز التنسيق للجهود الدولية والإقليمية لوقف التصعيد.

كما استعرض السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي نتائج الاتصالات التي تقوم بها مصر مع جميع الأطراف لدفع جهود التهدئة، وتوفير النفاذ الآمن والعاجل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكداً ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في هذا الصدد.

واستقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي السيد أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، حيث تم تأكيد الحرص على تدعيم وتعميق الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمثل ركيزة أساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، وجرى التباحث حول تطورات الأوضاع الإقليمية، والتصعيد العسكري في قطاع غزة.

وتلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية كذلك اتصالاً هاتفياً من السيد يوناس جاهر ستوره، رئيس وزراء النرويج وتناول الاتصال التباحث بشأن التصعيد العسكري الجاري في قطاع غزة، حيث أشار السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى التحركات والاتصالات المصرية مع مختلف الأطراف لاحتواء الموقف ومنع تفاقمه.

كما استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية السيدة “كاترين كولونا” وزيرة خارجية فرنسا، بحضور السيد سامح شكري وزير الخارجية شهد اللقاء تأكيد الجانبين أهمية الطابع الاستراتيجي للعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية والثقافية، فضلاً عن التنسيق والتشاور المكثف بين الجانبين بشأن مختلف الملفات السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك، والذي انعكس خلال الأيام الماضية باتصالات هاتفية مكثفة بين السيد الرئيس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بهدف دعم وصون الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط والقارة الأفريقية.

كما تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية كذلك اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث ناقش الرئيسان الأوضاع الإقليمية ومستجدات التصعيد في قطاع غزة، وتم استعراض التحركات الدبلوماسية الجارية لاحتواء الموقف ومنع توسع رقعة العنف والصراع بما يهدد أمن واستقرار المنطقة.

وقد توافق الزعيمان على أهمية تغليب مسار دعم التهدئة واستعادة الاستقرار الأمني، وأولوية الحرص على حماية المدنيين ومنع استهدافهم، وكذلك خطورة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وضرورة توفير النفاذ الآمن للمساعدات الإنسانية والإغاثية بصورة عاجلة.

كما اتفق الرئيسان على ضرورة العمل الجدي على معالجة أسباب الأزمة، لاسيما استمرار غياب الأفق السياسي لتسوية القضية الفلسطينية على نحو عادل ودائم، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق مرجعيات الشرعية الدولية المتفق عليها.

وتلقى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية أيضا اتصالاً هاتفياً من السيد جاستن ترودو، رئيس وزراء كندا، تناول الأوضاع الراهنة في المنطقة ومستجدات التصعيد العسكري الدائر في قطاع غزة، والجهود التي تقوم بها مصر سواء على المسار السياسي لاحتواء الأزمة ومنع توسعها ونزع فتيل العنف، أو على المسار الإنساني لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة، في ضوء تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وتلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ايضا اتصالاً هاتفياً من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، تناول الأوضاع الإقليمية الراهنة والعمليات العسكرية في قطاع غزة، حيث توافق الجانبان بشأن أهمية تعزيز الجهود الدولية والإقليمية للحيلولة دون توسع التصعيد وتعقيد الموقف أمنياً وإنسانياً.

وتلقى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي كذلك اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي جو بايدن، في إطار متابعة نتائج الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأمريكي إلى القاهرة، وارتباطاً بالتشاور المستمر بين البلدين بشأن مستجدات الوضع الإقليمي المتوتر والتصعيد العسكري في قطاع غزة.

وتلقى أيضا السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، وذلك في إطار التشاور المستمر بين الرئيسين فيما يتعلق بمستجدات الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، حيث تم التوافق بشأن الخطورة البالغة للموقف بالنظر إلى حدة التداعيات الإنسانية على المدنيين، فضلاً عن تبعات توسيع دائرة الصراع على استقرار المنطقة.

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي السيد “ماتياس كورمان”، سكرتير عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

واستقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي السيد موسى فقيه، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.

وتلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي كذلك اتصالاً هاتفياً من السيد بيدرو سانشيز، رئيس حكومة إسبانيا، دولة الرئاسة الحالية للاتحاد الأوروبي، تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أعرب الزعيمان عن القلق البالغ من استمرار وتيرة العنف المتصاعدة وما صاحب ذلك من تدهور للأوضاع الأمنية والإنسانية في القطاع على نحو خطير، مؤكدين ضرورة تنسيق الجهود الدولية لحث الأطراف على انتهاج مسار التهدئة.

تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من السيد فوميو كيشيدا، رئيس وزراء اليابان وتناول الاتصال التباحث بشأن تطورات التصعيد العسكري الحالي في قطاع غزة، حيث أكد الجانبان أهمية مراعاة التبعات الإنسانية الخطيرة للمواجهات المسلحة على حياة المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى