أخبار

مصطفي فكري..يشيد ويثمن ويثني علي كلمة ورسائل الرئيس السيسي الهامة لقادة العالم وشعوب الأرض بالرفض التام للتهجير القسري للفلسطينيين أمام قمة القاهرة للسلام

 

أشاد الكابتن مصطفي فكري عضو مجلس إدارة الإتحاد المصري للكاراتية والمتحدث الإعلامي الأسبق بكلمة ورسائل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الهامة أمام قمة القاهرة للسلام.

واشاد فكري ببداية كلمة الرئيس السيسي والتي قال فيها : نلتقي اليوم بالقاهرة، في أوقاتٍ صعبة.. تمتحن إنسانيتنا، قبل مصالحنا.. تختبر عمق إيماننا، بقيمة الإنسان، وحقه في الحياة.. وتضع المبادئ، التي ندعي أننا نعتنقها، في موضع التساؤل والفحص.

واثني مصطفي فكري علي قوله..وأقول لكم بصراحة..إن شعوب العالم كله، وليس فقط شعوب المنطقة..تترقب بعيون متسعة..مواقفنا في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة، اتصالاً بالتصعيد العسكري الحالي، منذ السابع من أكتوبر الجاري، في إسرائيل والأرض الفلسطينية.

كما ثمن مصطفي فكري رسائل السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي للعالم كالتالي..إن مصر تدين، بوضوح كامل، استهداف أو قتل أو ترويع كل المدنيين المسالمين..وفي الوقت ذاته، تعبر عن دهشتها البالغة..من أن يقف العالم متفرجاً..على أزمة إنسانية كارثية..يتعرض لها مليونان ونصف المليون إنسان فلسطيني، في قطاع غزة.. يُفرَض عليهم عقاب جماعي..وحصار وتجويع..وضغوط عنيفة للتهجير القسري..في ممارسات نبذها العالم المتحضر..الذي ابرم الاتفاقيات، وأَسَسَّ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، لتجريمها، ومنع تكرارها..مما يدفعنا لتأكيد دعوتنا، بتوفير الحماية الدولية، للشعب الفلسطيني والمدنيين الأبرياء.

واثني فكري علي تساؤلات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والتي قال فيها..ودعوني أتساءل بصراحة : أين قيم الحضارة الإنسانية..التي شيدناها على امتداد الألفيات والقرون؟

أين المساواة بين أرواح البشر..دون تمييز أو تفرقة..أو معايير مزدوجة؟

وأشاد مصطفي فكري بكلمات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والتي قال فيها..إن مصر، منذ اللحظة الأولى، انخرطت في جهود مضنية..آناء الليل وأطراف النهار..لتنسيق وإرسال المساعدات الإنسانية، إلى المحاصرين في غزة..لم تغلق معبر رفح البري في أي لحظة..إلا أن القصف الإسرائيلي المتكرر لجانبه الفلسطيني..حال دون عمله..وفى هذه الظروف الميدانية القاسية، اتفقتُ مع الرئيس الأمريكي على تشغيل المعبر بشكل مستدام، بإشرافٍ وتنسيق مع الأمم المتحدة، ووكالة “الأونروا”، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني..وأن يتم توزيع المساعدات، بإشراف الأمم المتحدة، على السكان، في قطاع غزة.

وثمن مصطفي فكري رسائل الرئيس عبدالفتاح السيسي والتي قال فيها أيضا..إن العالم لا يجب أن يقبل، استخدام الضغط الإنساني، للإجبار على التهجير.

وثمن مصطفي فكري رسالة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي الهامة والقوية والتي قال فيها..وقد أكدت مصر، وتجدد التشديد، على الرفض التام، للتهجير القسري للفلسطينيين، ونزوحهم إلى الأراضي المصرية في سيناء..إذ أن ذلك، ليس إلا تصفية نهائية للقضية الفلسطينية..وإنهاءً لحلم الدولة الفلسطينية المستقلة..وإهداراً لكفاح الشعب الفلسطيني، والشعوب العربية والإسلامية، بل وجميع الأحرار في العالم، على مدار ٧٥ عاماً، هي عمر القضية الفلسطينية.

واثني مصطفي فكري علي ما قاله أيضا السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي..ويخطئ في فهم طبيعة الشعب الفلسطيني، من يظن، أن هذا الشعب الأبي الصامد، راغب في مغادرة أرضه، حتى لو كانت هذه الأرض، تحت الاحتلال، أو القصف.

واثني مصطفي فكري كذلك علي تاكيدات رئيس مصر القوية والتي أوضح فيها سيادته قائلا..كما أؤكد للعالم.. بوضوح ولسان مبين..وبتعبير صادق، عن إرادة جميع أبناء الشعب المصري.. فرداً فرداً : إن تصفية القضية الفلسطينية، دون حل عادل، لن يحدث..وفي كل الأحوال.. لن يحدث على حساب مصر.. أبداً.

وأشاد الكابتن مصطفي فكري بكلمات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي الواضحة..كُتب على هذه المنطقة، بأن تعيش في هذا الصراع للأبد؟ ألم يأن الوقت، للتعامل مع جِذر مشكلة الشرق الأوسط؟ ألم يأت الحين، لنبذ الأوهام السياسية، بأن الوضع القائم، قابل للاستمرار؟ وضع الاجراءات الأحادية..والاستيطان..وتدنيس المقدسات..وخلع الفلسطينيين من بيوتهم وقُراهم، ومن القدس الشريف؟

وثمن كذلك مصطفي فكري كلمات الرئيس عبدالفتاح السيسي والتي قال فيها : إن مصر..دفعت ثمناً هائلاً من أجل السلام في هذه المنطقة..بادرت به..عندما كان صوت الحرب هو الأعلى..وحافظت عليه وحدها..عندما كان صوت المزايدات الجوفاء هو الأوحد..وبقيت شامخة الرأس، تقود منطقتها، نحو التعايش السلمي القائم على العدل.

واثني الكابتن مصطفي فكري علي النصائح الهامة للرئيس السيسي والتي كانت كالتالي..واليوم..تقول لكم مصر..بكلمات ناصحة أمينة : إن حل القضية الفلسطينية، ليس التهجير..وليس إزاحة شعب بأكمله إلى مناطق أخرى..بل إن حلها الوحيد، هو العدل، بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة، في تقرير المصير، والعيش بكرامة وأمان، في دولة مستقلة على أرضهم..مثلهم، مثل باقي شعوب الأرض.

وثمن مصطفي فكري تحذيرات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي الهامة والتي قال فيها..نحن أمام أزمة غير مسبوقة..تتطلب الانتباه الكامل، للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، بما يهدد استقرار المنطقة، ويهدد السلم والأمن الدوليين.

وثمن فكري دعوة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي لقادة العالم والتي كانت كالآتي..ولذلك، فقد وجهت لكم الدعوة اليوم، لنناقش معا، ونعمل على التوصل إلى توافق محدد، على خارطة طريق..تستهدف إنهاء المأساة الإنسانية الحالية، وإحياء مسار السلام، من خلال عدة محاور..تبدأ بضمان التدفق الكامل والآمن، والسريع والمستدام، للمساعدات الإنسانية لأهل غزة..وتنتقل فوراً، إلى التفاوض حول التهدئة ووقف إطلاق النار..ثم البدء العاجل، في مفاوضاتٍ لإحياء عملية السلام، وصولاً لإعمال حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، التي تعيش جنباً إلى جنب، مع إسرائيل، على أساس مقررات الشرعية الدولية..مع العمل بجدية على تدعيم السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية، للاضطلاع بمهامها، بشكل كامل، في الأراضي الفلسطينية.

وثمن كذلك مصطفي فكري توجيه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رسالة إلي شعوب الأرض والتي كانت كالتالي..دعونا نوجه رسالة، لشعوب العالم..بأن قادته يدركون عِظَم المسئولية..ويرون بأعينهم، فداحة الكارثة الإنسانية..ويتألمون من أعماق قلوبهم، لكل طفل برئ، يموت بسبب صراع لا يفهمه..يأتيه الموت بقذيفة أو قصف..أو يأتي بطيئاً، لجُرح لا يجد دواءً..أو لجوع، لا يجد زاداً.

واثني مصطفي فكري علي رساله الأمل للعالم التي قالها الرئيس السيسي..دعونا نوجه رسالة أمل، لشعوب العالم..بأن غداً، سيكون أفضل من اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى